
عندما أهملتك طريقاً طويلاً مللت الوقوف عنده ..
ظننت أن النظر إليك سيكون سخيفاً و أنني لن أطيل الوقوف
هوائك السام .. حطمتني به أنسيتني أني كنت عاشقةً بك
و فراشةً تأبى زهو النور القادم من بعيد ... قتلتني غدراً .. قتلتني كذباً
أتتني في الظلام و وهبتني من كلامتك ماءً أرواني انكسار هفواتي
و وهبتني منك و جعلتني أتسلق بك رياحٌ باردة و تناسيت أني ما زلت
في مكاني .. لا أملكُ جناحً لأطير به .. بعيداً عن حياتك
لكم أردت أ أشتم رائحة غدرك .. و تغدر و تغدر وتغدر
و تعود وترحل أنا .... كما أنا كما النقود تدفعني .. تتخلى عني
لتعيش
و أبيت أن أعود إليك مرةً أخرى
