الأحد، 25 أبريل 2010


نضطر أحياناً للتخلي عن أشياء عن... أحلام أردناها

عشناها أحلاماً إلى أن أصبحت من واقع لطالما روجنا حدوثه

حينما قلت أنني خائفة .... كنت خائفة من يوم و لحظة

اضطر فيها للتخلي عما أحب من أجل من أحب

شعاع ساخن يتاصد يدور و يعود مرة أخرى إلى نفس المكان

فجر كل ما بداخلي أنتزع خانة التفكير من رأسي

يـــــــــــــــــــــــــــــــــــارب ساعدني يارب

الاثنين، 19 أبريل 2010

الأحد، 18 أبريل 2010

قد نحتاج


قد نحتاج ... إن احتجنا أو كُنا نكتفي بما لدينا
نحتاج ... لعدمِ الشعورِ بغصةِ القلب التي تصيبُنا ... التي تجتاحُنا بقوةٍ
و تجعلُنا نسقطُ أرضاً ... رغمَ أننا أقوياء
أثرت فينا تلكَ الحِبالُ القوية
مزقتنا ... كُلُ الفصول بإعتدالها و اضطراباتها ...
إن استطعتَ أن تقف ... لا لا ..
أُنظر إلى هنا
أنا هنا ..!!
ماذا يحدث !! ألا يراني الأمان ؟
و البكاء يتصاعد مع ذلكَ الأسى
بكاءٌ طويل و الصوتُ مفزع
جعلني أفيقُ من غفوتي ... إن نحن لم نجعل أمننا حولُنا
فإلى أين سيذهب ... لا مكانَ لأشياءٍ لا نراها
و إن تظاهرنا بحصولنا عليها
فهي تبقى من الأشياء الغير مستقرة ... و لا نستطيع أنْ
نجعلَ منها تحفةً
تسكنُ بيوتنا المعنزلة .. كإنعزالِ نظراتنا عن كشفِ ما بنا
هيا,هيا ... فالنمشي ... فمع الوقتِ تزدادُ سرعتنا ... سرعتنا في كشفِ
المضمون ... نحنُ المضمون فإلى أين ذاهبون

الطريق


رحلتنا اوشكت على الانتهاء
جميع الخطوات التي مشيناها معاً ... تبسمت للمطر و أختفت
حتى النار ... التي اوقدتها ايدينا ... غمرها المطر
يا سيدي ... انت الوحيد الذي لن تمحو المطر
قد لا اكون على اتم الاستعد اد للبدء بمغامرة اخرى
ما زلت خائفة .... لأني لا اعرف
هل ستكون سيد قلبي ... أو حياتي
ان انت تفكر كما افكر ... جدياً
انتظر ... بضع سنوات انتظر
انت لا تعلم كم انا بحاجة لتلك السنوات
سنتان .. ثلاث وربما اربع
وربما قد لانلتقي
جميعنا نخطو الطريق نفسه ... ولابد للطريق من مفرق لنصل الى النهاية ...
هل سنجتمع و نسلك الطريق ذاته ... ام قد تغير طريقك ...
انا تعبت و تعبت قدماي من السير ... لكن ان مازلت تريد السير معي .. فاعلم انه
قد يصادفانا الكثير من الملل .. وسخط الايام ... رضاها
فا بحث جيدا عما تريد ... فلا اريد ان امشي وحدي
فانا الى الان امشي وحدي
وان اردت ان تمشي و تسقط فتات الخبز لكي تعود
فاعلم ان الطيور تحب الخبز ...
و لا تسقط الحصى فقد تتسبب بأذى لأحد ...
فلا ترمي الخبز ولا الحصى
دعنا ناكل الخبز ... ونخبئ الحصى حتى نصل الى النهر
ونسقط الحصى في النهر
وسوف تعلمني كيف افعل ذلك
فانا لا اعلم .... فلم اذهب ابداً للنهر ....
لا اريد ان اشعرك بالعجز
ولا اريدك ان تشعر بالسيطرة
ما دمنا سنكون معا ..

صرخات الموت


اطلقتني تلك الصرخات

وصحوت على صوتك حين الرحيل

وجدت عطرك بين احلامي

انتشر .. وبدد دائرة الضباب من حولي

لمستك ببقايا ادواتي

التي اضعها على لوحتي لتكون

ما تبقى من الرمل على ازقة

ذلك المكان ...

هبت تلك الرياح لتأخذ قلباً وعدتني انه لن يغيب

ونسيت انك بما فعلت رياحك

اجبرتني على الموت

شهداء الدخان


ألا يرى الأعداء
ماذا يرسمون بدماء شهداء الدخان
انهم يرسمون لهم طريق الجنة

أخي الحبيب


بسم الله الرحمن الرحيم
حسن

أخي الحبيب ..
ما أكثر الأشياء التي كنت أتمنى أن أقولها لك ... لكن عجزي عن الكلام هو من جعلني

أكتب لك هذه الرسالة والذي عجز قلمي عن كتابة كلمة واحدة أحببت قولها لك

ولا أعلم ما هو السبب ؟

لكني أردتك أن تعلم بأني أحبك جداً

أحببتك أكثر من أي شي آخر , وأريد أن أشكرك من قلبي على تلك الأخوة التي منحتني إياها

و أشكرك على تلك الكلمات القوية التي مسحت بها همي و أحزاني ... شكراً لك على تلك البسمة ...

أعيش في هذه الفترة لا يشغلني سوى التفكير فيك وأصبحت أخاف من الصباح و جميع

الأوقات ... و أريدك أن تعلم بأن هناك قلوباً قضت الليالي تصلي كي يحميك ربي و يعيدك لنا بالسلامة

رضوى

جنود البواسل


توالت الأفراح و الأعياد علينا ...

خلفنا من يحاولون أن لا يشعرونا بغير ما تعودنا عليه

هم لم يفضلوا ذلك ... لكنهم منحونا الأمان بفضل من منحهم القوة

هم كالطيور والنسور ... تحن على من بحمايتها وقاسية لمن يتجرء أن

يشعرهم بعكس ذلك ...

والجبال .. تشرفت بوجود أقدامهم على رأسها ...

ومن بالسماء قادر على أن يعطيهم ... وهو الآن يعطيهم

ومن مات منهم .. فهولم يمت ...

فهو مازال معهم ... يتخفى بثياب الجنة ...

الكل خائف عليهم .. وفي نفس الوقت نشعر بتلك الدمعه التي

قد ينقبض لها القلب فرحاً بهم ...

قد نشكرهم ونحن نشكرهم ... لكن الله شكرهم

وجعل أجسامنا تقشعر عندما نتحدث عنهم ...

أو ندعو لهم

لا تنتظر


جباهنا صفحات قلبها الزمن

خُطت عليها دعسات أقدامنا

و بأفواهٍ مليئة باللون الأسود

تقاطرت علينا أقوال الناس

....

أجدت الحديث عن نفسي

و قرأت من الجُمل ما كنت أردده دائماً ....

" لن أعيش إلا لي "


....

فتشت داخل الأحلام ليلاً

وبحثت عما أحلم به و أنساه

ورأيت نفسي ... مصورةً

بأني هواءٌ خفيف

واللكل يحبه ... لكنهم لا يروه

القدس عاصمةُ الدنيا


إلى متى و نحن خلف قضبان السجين
ونشاهد من خلفه هذا القوم الحزين
نستطيع ... نستطيع بالإيمان أن نحرر جميع الأوطان
نستطيع بالحنين إعادة إحياء الجنين
و ذلك الجسد الممزق ... و ذاك القلب الحزين
وصل البكاء إلى مسامعنا و نحن نائمين
وصلت الدماء إلى أقدامنا و نحن غير مبالين
تعالت أصواتهم .... و تعالى الصراخ و الأنين
تعالت الطلقات و صوت المتفجرات وموت المؤمنين
و نحن إلى الآن ... غير مبالين

الأبـــــــــــــــــــــــــــد


الفرح الكبير بالنسبة لي ... أن أحتمي بك متى جدت

اللحظات السعيدة تعايشنا ...

لكن الدائرة المضيئة ستكن ... الأبد

إن أردنــا ...

هكذا سأحتويك ... متى كنت

و إن لم تكن سأحتي نفسي

صمتي


لغةٌ .. تكونت مع شكل الشفاه
التي حملتها معها أيامي ...
وسكوني ... هو من طثرة تعثري وسقوطي
و الصدمات هديتي
أهديتني إياها حياتي

//// ..... ////

لا حظت من خلف الستار أنواراً ..
كسرت قلبي ...
و أنا أرى الشمس تشرق في عيني
مع أن داخلي مازال مظلماً ..

//// ..... ////

تدفق ......
رويـــداً رويـــداً
وفجاءة ارتفع ضغط دمي ... وتناولت الدموع وجهي
يا الله ... ليس هناك من يدري
و لا من يمسح دمعي
هل ...
لا بد من أن أبتسم لأعيش سعيدة

//// ..... ////

لغةٌ فارغـــــــــــة

فارغةٌ من أي شيء و كل شيء
سوداٌ عميق .. كونته بنفسي و لنفسي

ياللا الأقدار المريبة
و الأحلام المزعجة
و أنا أكتب
و أحترق ألماً

//// ..... ////

مررت بتسعة عشره شتاءً

..........

أريد البكاء طويــــــــــــــــــلاً
بلا صمت
و أريد أن أرتاح إلى الأبد

حنين


سنحتفل بسعادتكِ الأبدية ...

مقدمتها إحتفالٌ بسيط ...

أتمنى أن تكونَ لكِ جنه

دِياَرُكِ بعيدة ... لكن القلبَ واحد

....

أودَعْتِني لحظاتُكِ القديمة .... بصحبة لحظاتها الكثيرة

.....

بعبقِ الأيام ... بما تبقى لنا من الوقت ...

سأبقى الوحيدة في هذا الكهف الكبير

المملوء بأناسٍ لا يعرفونني

.....

اُهدِيكي كُلَ الأمنيات

سنقيم خلال أيام احتفال .... يهنئكِ قلبي بفرحك

أتمنى أن تكون أيامُكِ مملوءةً بإسمكِ

الحماية


تُفقِدُنا المعَاني بعضَ الأشياءِ مِنْ حولنا

تُحَولُنا دونما أي قطرةِ ماءٍ للشفاء

عبثَاتُ الأفكارِ الليليةِ داخلَ الكُرةِ الثلجيةِ الكبيرة ..

صنعت منا أعوادَثقابٍ .... نحترقُ بسرعةٍ

وجِدنا لنحترق ..

من غيرِلغةٍ تحمينا ... يُمسِكُ بنا غَيرُنا لنحترقَ بينَ أيديهم

فــ أينَ قطرةُ الماءِ تحمينا ؟؟

هل لكَ يا أخي أن تحميني ...!!

أعزف ليلي يقيناً


يا أيها الذينَ ... أوضعوا مِن كُلِ خطواتِ الأرضِ
مِن كُلِ أنغامِ البشر ... الأبدية

....

هكذا تحدثت شفاهُ ... الأقدامِ
و تعثرات الطريقِ و أحلامُ الكهولةِ ...
أماني الطريقْ ... دقاتُ قلُوبِنا
و الأيامُ التي تُسابقُ أفعالنا ...


ابحثُ عما أفعلْ ... وكُلُ ما أريدُ أنْ أفعلْ
يقيناً مِن أني ... قد
أمشي حافيةً ... لكن بِضعُ أمجادٍ ترافقني
أينما أضعني ...

تَبسمت لتلكَ الأوراقِ ... ندفعُها لنعيش
شرابُ حياتنا ... خَمرةٌ نستقيها كل ليلةٍ
لنعيش ... لننام لكُلِ أنواعِ القلوب
تتبدل لكُلِ أنوجهِ القمر ...


هكذا رحلت عني ...
و تركتَ نقاطً سوداءَ خلفكَ . . . . . . . . .
لكنها نقاطٌ بعيدة ... نقاطٌ عميقة
فُنجانُ القهوةِ الساخنِ قد برد ...
هو ملَ الإنتظارَ و غادر
قهوتي باردةَ وقلبي مازالَ يشتعل
في الأمسِ حاولتُ معرفة من أنت
من أنت ؟؟
لكني لا أعرفُ شيءً عنك
حتى تاريخَ ميلادك ...!
ماهو تاريخُ ميلادك ؟؟
علني أعرفُ كم من الأبراجِ ستصعد ..
و أصعدُ إليك أو أهبطُ إليك