
قد نحتاج ... إن احتجنا أو كُنا نكتفي بما لدينا
نحتاج ... لعدمِ الشعورِ بغصةِ القلب التي تصيبُنا ... التي تجتاحُنا بقوةٍ
و تجعلُنا نسقطُ أرضاً ... رغمَ أننا أقوياء
أثرت فينا تلكَ الحِبالُ القوية
مزقتنا ... كُلُ الفصول بإعتدالها و اضطراباتها ...
إن استطعتَ أن تقف ... لا لا ..
أُنظر إلى هنا
أنا هنا ..!!
ماذا يحدث !! ألا يراني الأمان ؟
و البكاء يتصاعد مع ذلكَ الأسى
بكاءٌ طويل و الصوتُ مفزع
جعلني أفيقُ من غفوتي ... إن نحن لم نجعل أمننا حولُنا
فإلى أين سيذهب ... لا مكانَ لأشياءٍ لا نراها
و إن تظاهرنا بحصولنا عليها
فهي تبقى من الأشياء الغير مستقرة ... و لا نستطيع أنْ
نجعلَ منها تحفةً
تسكنُ بيوتنا المعنزلة .. كإنعزالِ نظراتنا عن كشفِ ما بنا
هيا,هيا ... فالنمشي ... فمع الوقتِ تزدادُ سرعتنا ... سرعتنا في كشفِ
المضمون ... نحنُ المضمون فإلى أين ذاهبون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق