
هكذا رحلت عني ...
و تركتَ نقاطً سوداءَ خلفكَ . . . . . . . . .
لكنها نقاطٌ بعيدة ... نقاطٌ عميقة
فُنجانُ القهوةِ الساخنِ قد برد ...
هو ملَ الإنتظارَ و غادر
قهوتي باردةَ وقلبي مازالَ يشتعل
في الأمسِ حاولتُ معرفة من أنت
من أنت ؟؟
لكني لا أعرفُ شيءً عنك
حتى تاريخَ ميلادك ...!
ماهو تاريخُ ميلادك ؟؟
علني أعرفُ كم من الأبراجِ ستصعد ..
و أصعدُ إليك أو أهبطُ إليك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق