أعزف ليلي يقيناً
ابحثُ عما أفعل و كُلُ ما أُريدُ أن أفعل
الأحد، 18 أبريل 2010
الأبـــــــــــــــــــــــــــد
الفرح الكبير بالنسبة لي ... أن أحتمي بك متى جدت
اللحظات السعيدة تعايشنا ...
لكن الدائرة المضيئة ستكن ... الأبد
إن أردنــا ...
هكذا سأحتويك ... متى كنت
و إن لم تكن سأحتي نفسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق