الأحد، 18 أبريل 2010

جنود البواسل


توالت الأفراح و الأعياد علينا ...

خلفنا من يحاولون أن لا يشعرونا بغير ما تعودنا عليه

هم لم يفضلوا ذلك ... لكنهم منحونا الأمان بفضل من منحهم القوة

هم كالطيور والنسور ... تحن على من بحمايتها وقاسية لمن يتجرء أن

يشعرهم بعكس ذلك ...

والجبال .. تشرفت بوجود أقدامهم على رأسها ...

ومن بالسماء قادر على أن يعطيهم ... وهو الآن يعطيهم

ومن مات منهم .. فهولم يمت ...

فهو مازال معهم ... يتخفى بثياب الجنة ...

الكل خائف عليهم .. وفي نفس الوقت نشعر بتلك الدمعه التي

قد ينقبض لها القلب فرحاً بهم ...

قد نشكرهم ونحن نشكرهم ... لكن الله شكرهم

وجعل أجسامنا تقشعر عندما نتحدث عنهم ...

أو ندعو لهم

ليست هناك تعليقات: