الجمعة، 22 أكتوبر 2010

كل يومٍ وأنا أحبك


اليوم .. مضى شهر
شهرٌ واحد .. كأنه بالأمس
تغيرت حياتي من خلال ثلاثون يوماً مضت
من ساعاتِ ليلٍ ونهار ...
هو أشبه بمن كنت أناديه دوماً .. خوفاً من أن لا يأتي
هذا الحلم أو أنه يبقى كما وجد ...
.......
و كأني أعيش الآن من جديد
.......

ازدحام الأفكار و الكلمات و الأيام
هي أشبه به ...
أحبه و أشتاق إليه

........

هذا نهار جديد
و أنا من شهر فقط تغيرت حياتي
تغير مسارها
لم أعد وحدي ...
أتى من يشاركني وجودي و أيامي

..........

هي نبرة صوتٍ يطلقها و اسمعها " ضحكته "
اشعر بعدها بسعادةٍ تغمرني

كل يومٍ وأنا أحبك

السبت، 16 أكتوبر 2010

نحن

قد نكون استثنائيين بخياراتنا و جادين فيما نرغب و ماذا نريد أن نكون , طموح اللاوعي الذي يحيط بهالتنا الصغيرة .. لا أعلم

إن كان كافي حتى نجيد البحث عن خطواتنا التي قد تزول ...

لحظات الآمل و التأمل التي تدور بنا في صحوتنا و غفوتنا , في السعادة التي نعيشها لحظات .. أو لحظات انهيارات متكررة

لدقائق و أيام مرت علينا .

وجود أقدامنا على الآرض كافي من أن يصنع منا ما نحلم مع الكثير من الدموع و القليل من لحظاتٍ نجهلها غالباً و إن كانت

تعبر عنا

نحاول دائماً البحث ‘ن أنفسنا بكل تميزها و خصوصياتها , بكل إيمانيتها و بساطتها .. و الكثير من الأشياء التي نعرفها لكننا

لا نعلم ماذا

نسميها ... قد نجدها و إن كانت ليست بالقدر الكافي لكن بالشيء المحدود الذي نستطيع العيش من خلاله

...

و نخشى ... نخشى من عدم قدرتنا و ضعفنا من عدم الحفاظ على أناتنا

نخاف كثيراً من كل شيء .. كل شيئ يخيفنا , حتى أنفسنا نخافها أحياناً

من حلم الطيران البعيد الغريب الغير متوقع منا


(( أخشى أن تطيح بي صحوتي و أخسر نومي للأبد ))
Radwa

صوته


تجدد حنينٌ بداخلي اليوم ... لأني غداً سأراه
سمعت صوته اليوم ... و أزاح عن قلبي
ما كان يتملكه من توتر ...
أشتاق حديثه أو بالأخص ... سماع صوته
أعلم أنه يكون مشحوناً بما لديه
لكني لا أهدئ ... حتى يطئن
قلبي بصوته
الكلام منه ... باب النقاش الذي يدور معه
أحب سماعه دون كلام ....
أحبه كما هو و أعلم أنه يحبني كما أنا

................

الحمدلله , كل الأمور على خير ما يرام
نورٌ جديد يتكرر بداخلي
بنغمةٍ خاصة وضعتها له
بسماع صوته ... أظل متبسمة
حتى أثناء نقاشٍ يدور ... لا يتحمل الإبتسامة
لكني لا أنفك من سماعه إلا و ابتسامة تترسم على وجهي
يتمنى أن يجمعنا بيت
و أتمنى أن نعيش بسعادة

......................

لم أكن أبداً أتوقع أن أصل لهذا اليوم
انسان يحادثني كل يوم ولا أمل حديثه

****

لم أكن أبداً أتوقع أن أصل لهذا اليوم
انسان تجمعني لحظاتٌ به ...
صباحي الممل بدونه
و صباحه المتعب بدوني

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

زهرة الحنين


اجتمعنا أنا و زهرة الحنين

رافقتني عشرون عاماً ...

جمعني معها هواءٌ هذه الزهرة

*****

لحظاتٌ يا اختي دائماً تجمعني بكِ

أذكر ...

همساتنا و نحن مع الجميع ... لا يفهم لغتنا سوانا

و كوب الشاي الذي لا تشربيه إلا بالنعناع ...

همزاتنا ... و بعض الضحك لا تجتاحنا إلا ونحن

على العشاء .... و نظراتهم تُحيط بنا


زهرتــــي ....


اشتاقك في كل هواء بدونك

الاثنين، 11 أكتوبر 2010


حملته لكَ شوقاً ... فحرمتني من النظر ليديك وهي تعانق عمري

رحيلك


نزعتك بقوة ... فألمني رحيلك
ألوان السعادة التي اختارها المطر لا تناسبني
تشدني أشواقي إليك
و أركان الفضاء ضيقةٌ أمام عيني
بحثت في عيون الشمس .. علك في ضياها تشرق

* * * *

لم يبقَ منك ... يا وعدي
سوى أثار السجائر على السرير ... على الشرشف الأبيض
ارتعاشة أطرافي بهوائك البارد ... أثلجت كل الحنين الذي سكنني

* * * *

وسط الظلال ... و شتات الليل
التقيت بنصفي الثاني

ظلي كان بإنتظاري

أنا حين أُطالب بك
























اِحْمل لي طرفً مِنْ السَعاَدةِ والأمَلْ ....
و اجعلني اسيرة خيطٍ من الحرير ...
و أصنع لي عطراً وباقة ورد
طاهرةً كأنفاسك ... قادمةً إلي
أنا حين أُطالب بك ... أتبسم من خلالك وأنا أصرخ
جاعلةً كل خيوط الحرير حدوداً لحروفي
هي ليست كباقي الحروف .. خاصةٌ لك أنت
أنا حين أطالب بك ... أتلون برداءٍ أبيض
يحميني .. يقيني .. يدفئني و يجعلني سعيدة
باحثةً عن لونك الأزرق بين بياضها
أنا حين أطالب بك ... يغمرني عطراً اهديتني اياه
لونه أحمر ... لوني المفضل ..
أنا حين أطالب بك ... أحمل عصى السعادة و حبال الأمل
و أصنع منها ما أريد



أنتظر


سابقني قلبي بالركض .. مع أن وقوفي لا جدوى منه
مللت النظر بقلب يحترق بلهيب من نفحاتك
لا أريد أن أنظر للأسفل لأني لا أريد أن اسقط
و رأسي بات يؤلمني لأنني أرفعه للسماء
أنتظر قدومك بين ثناياها
لكني لا أرى غير الشمس و القمر ............

لا يوجد ... إلا بعض التفاصيل .. لم تكن منها

....


حياتنا حروفٌ ونقاط ...
نحنُ تكونا مع الحروف
وكبرنا مع الحركات ... وتراكيب الجُمل ..

لحظاتك ... ماءً و دماً







لحظاتك ...

وتركت معطفك فوق الأريكة المتسخة ...
كانت أقلامنا ما زالت تنقش ذكرياتها التي سرقتها
بعيداً .. جداً جداً

وغرست اسمك الساخن بقلبي و المتجمد من ..
عددً لا أستطيع حساب سنينه

و إلى الآن فقلبي ينزف ماءً و دماً

أطلقني



أطلقني ....


و أطلق جميع الكلمات

حتى الموسيقى التي باتت أصواتها شاحبة

مخيفة ... و أدورُ حول نفسي ... حد الإنتهاء

لا شيء



لا شيئ يغادر .... غيره

الأحد، 10 أكتوبر 2010

صباحٌ بداخلي

تغير الصباح بداخلي ...
بصوته قائلاً : " صباح الورد يا ورد "
هذا هو صباحي ...
لأوقاتٍ بسيطة تجلت بداخلي
لأشياءٍ تغيرت بداخلي ... هذا هو الآن
تفاصيل 24 ساعة من كل يوم لم تعد كما كانت
...........

كلماتٌ قد نجيد سماعها دائماً .. لكننا لا ندركها كما هي إلا حين
نعايش حروفها كما كُتبت

.............

قليلٌ هو الشعور بالأمور الغير عادية في حياتنا
بعض اللحظات التي ننمتي من خلالها إلى عالمٍِ خالي من البشر
لا يوجد به إلا أنت و هواءٌ يحيط بك وظلٌ قادم من بعيد ... يتقدم
ببطء ... يتقدم إلي لأنه يريدني و لربما نتشارك
لحظاتنا سوياً

...............

ما جعلني أكتب هذا هو إحساس غير عادي
تحررت من قيود لا أعلم لما كنت أنفر منها أو أنني أردت رؤية
الأشياء مع عدم وجودها

و هربت من صندوق البشر ... و لجأت لصندوقه لأعيش
كـ عصفور لجأ للحياة بحثاً عن ذاته