
أبكاه ..
ذاك الوجع الذي أبكاه أبكاني ...
نهض مفزوعاً .. وأنهكته الهموم ..
و تلك التي تجسد المرض بجسدها !..
يخدعنا .... يرانا نبكي و مازال يخدعنا
لم تعد تفرح بوجودنا و لا أعلم إن كانت تشعر بنا
أم هي الأوهام ندعيها ..
وهو يحبها و يقصد قلبها في كل ليلة
أي أفيقي من السبات المزعج ..
و أنتِ لم تعودي أنتِ ..
نتهافت عليها ... و هي لا زالت تشعر بالنعاس
و ذاك التعب أن أعدم لها العافية .. و أعدم لنا العقول
هي الجزء الكبير من حزني ..
لا ترحلي عنا .. سنفترق .. ونحن بالأصل مفترقون عن أنفسنا
لكن لا أريدك أن تحزني و أنتِ كما أنت الآن لا يحب الكلام زيارتك
يغادرك كلما رأيناك
..........................
سألت الله لكِ و لكل من هم بحاجة الدعاء ..
اللهم أرفع عنها الهم و التعب .. و أرحمنا برحمتك يا رب العالمين



