الأربعاء، 31 مارس 2010

أبكــــــاه


أبكاه ..

ذاك الوجع الذي أبكاه أبكاني ...

نهض مفزوعاً .. وأنهكته الهموم ..

و تلك التي تجسد المرض بجسدها !..

يخدعنا .... يرانا نبكي و مازال يخدعنا

لم تعد تفرح بوجودنا و لا أعلم إن كانت تشعر بنا

أم هي الأوهام ندعيها ..

وهو يحبها و يقصد قلبها في كل ليلة

أي أفيقي من السبات المزعج ..

و أنتِ لم تعودي أنتِ ..

نتهافت عليها ... و هي لا زالت تشعر بالنعاس

و ذاك التعب أن أعدم لها العافية .. و أعدم لنا العقول

هي الجزء الكبير من حزني ..

لا ترحلي عنا .. سنفترق .. ونحن بالأصل مفترقون عن أنفسنا

لكن لا أريدك أن تحزني و أنتِ كما أنت الآن لا يحب الكلام زيارتك

يغادرك كلما رأيناك

..........................

سألت الله لكِ و لكل من هم بحاجة الدعاء ..

اللهم أرفع عنها الهم و التعب .. و أرحمنا برحمتك يا رب العالمين

السبت، 13 مارس 2010

........


ادمنا الرحيل بلا عودة ..
أدمنتُ أقدامنا تلك الأماني
ورحيلُ الأشواقِ دامَ الرحيل
و إلى الحنين تنحني أيامي
جاوبني و الأيامُ تعلنُ المستحيل
كُلُ الوجوهِ تسيرُ بلا معاني ....

الأربعاء، 10 مارس 2010

اشتقتها


لقائاتُنا ... ببهجةِ ما نتحدث عنه
ببعضِ الأحزانِ التي تصيبُنا ...
بالأسرارِ العميقة التي تدورُ حولَ عقولنا
و الأمنيات الكثيرة التي لم نجدها
بهدوئنا ... ببعض النظرات التي تداولت قلوبنا
و كلماتٌ بيسطة ترسمها شفاهنا

.....

طريقُ السفر الذي اعتَدتُ تقريباً العبورَ من خلاله
من خلال جباله و سيارتنا التي قطعت بنا مسافاتٍ طويلة
مناسباتنا .. بنورها, بظلمة الأياِم الحالكة التي
مرت علينا

.....

بعضهم لم اعتاد رؤيتهم دائماً
لكني اعتدتُ على رؤية احاديثنا داخلنا
أشتاقُ لهم .. حتى بصمتنا .. أشتاقُ لهم

.....

حوارتنا الهاتفيه التي تطول
( ميمي ) اعتدت الحديث معها ... إلى أن يأتي
ذلك الصوت المزعج الذي يفصل بيننا
إما الضحكة ..الشكوى , وربما حديثٌ شيق

أما (برو) نظل نتحدث
و ما يُنهي حديثنا ... المدرسة
النوم .. أو أصواتُ أهلنا و هذا غالباً

اعتاد قلبي وعيني وجودهم في حياتي
أيامٌ معهم .. اشتقتها

الحياة أو الموت


إن استطعت الحيــــاة أو الموت .... فماذا أقول ؟؟!

إن استطعت الحياة بقلبٍ يطرقُ باب جسدك

.. .. .. ..

** افتح الباب .. اخرج

تأمل

حياتنا حروفٌ ونقاط .

نحنُ تكونا مع الحروف

وكبرنا مع الحركات ... وتراكيب الجُمل ..




.....

على مشارف السمــــــــــاء ....... و الجزء الأخير من الأرض

على صوت القبـــــــــور ............. على أرصفة الحياة

بين طرقات النجـــــــــــــــوم ........ و دقات قلوبنا الصغيرة


........... لهذا وجدنا

اللحن و الصور


كتبتُ من اشتياقي لحنينٍ غاب أمله عني ...

إن كنتَ وجدت بداخل الظلام غيابات الأيام و الرنين وبعضُ الصور

....
نحن نقطن بين الصور .. و أًصبحنا كالأحلام

لا نرى سوى الأحلام ... نزرعها تحت وسادتنا لننام بسلام
...

غادرنا بعيداً ... أصبحنا أشلاء ممزقة عما تكونا سابقاً

ظلالٍ خفيه تحوم حولنا

وطريق سفرنا جميل ... تخلو منه الأشياء المفزعه ليلاً

طريقٌ هادئ ... وشمس ٌ جميلة تمهد لنا طريق السلامة

وجبال تحمينا من تقلابات الأرض المفاجئة
...

حبٌ و لحظةٌ مفاجئة ذكرتني بك ...

لحنٌ مفاجئ ... فَتح مسامعي على صوتك ...
...

ترنيمة الألحان سابقتنا .. نحن نركض وهي تلاحقنا

ولن أسمح لموسيقة أيامي بمغادرتي

أعطني القليل من العزف و بعض الصور ...

أكلمها ... سوف اكلمها وستراني قصراً شامخاً

يعيش العديد من السنين ...

ونسافر إلى آخر امتداد الحبال تحت أقدمنا ...

وننسى أشيائنا ... وننظر خلفنا فلا نجد حبلاً أمتد خلفنا

ونضيع و لكننا نذكر ماضينا