الأربعاء، 10 مارس 2010

اشتقتها


لقائاتُنا ... ببهجةِ ما نتحدث عنه
ببعضِ الأحزانِ التي تصيبُنا ...
بالأسرارِ العميقة التي تدورُ حولَ عقولنا
و الأمنيات الكثيرة التي لم نجدها
بهدوئنا ... ببعض النظرات التي تداولت قلوبنا
و كلماتٌ بيسطة ترسمها شفاهنا

.....

طريقُ السفر الذي اعتَدتُ تقريباً العبورَ من خلاله
من خلال جباله و سيارتنا التي قطعت بنا مسافاتٍ طويلة
مناسباتنا .. بنورها, بظلمة الأياِم الحالكة التي
مرت علينا

.....

بعضهم لم اعتاد رؤيتهم دائماً
لكني اعتدتُ على رؤية احاديثنا داخلنا
أشتاقُ لهم .. حتى بصمتنا .. أشتاقُ لهم

.....

حوارتنا الهاتفيه التي تطول
( ميمي ) اعتدت الحديث معها ... إلى أن يأتي
ذلك الصوت المزعج الذي يفصل بيننا
إما الضحكة ..الشكوى , وربما حديثٌ شيق

أما (برو) نظل نتحدث
و ما يُنهي حديثنا ... المدرسة
النوم .. أو أصواتُ أهلنا و هذا غالباً

اعتاد قلبي وعيني وجودهم في حياتي
أيامٌ معهم .. اشتقتها

ليست هناك تعليقات: