
كتبتُ من اشتياقي لحنينٍ غاب أمله عني ...
إن كنتَ وجدت بداخل الظلام غيابات الأيام و الرنين وبعضُ الصور
....
نحن نقطن بين الصور .. و أًصبحنا كالأحلام
لا نرى سوى الأحلام ... نزرعها تحت وسادتنا لننام بسلام
...
...
غادرنا بعيداً ... أصبحنا أشلاء ممزقة عما تكونا سابقاً
ظلالٍ خفيه تحوم حولنا
وطريق سفرنا جميل ... تخلو منه الأشياء المفزعه ليلاً
طريقٌ هادئ ... وشمس ٌ جميلة تمهد لنا طريق السلامة
وجبال تحمينا من تقلابات الأرض المفاجئة
...
...
حبٌ و لحظةٌ مفاجئة ذكرتني بك ...
لحنٌ مفاجئ ... فَتح مسامعي على صوتك ...
...
...
ترنيمة الألحان سابقتنا .. نحن نركض وهي تلاحقنا
ولن أسمح لموسيقة أيامي بمغادرتي
أعطني القليل من العزف و بعض الصور ...
أكلمها ... سوف اكلمها وستراني قصراً شامخاً
يعيش العديد من السنين ...
ونسافر إلى آخر امتداد الحبال تحت أقدمنا ...
وننسى أشيائنا ... وننظر خلفنا فلا نجد حبلاً أمتد خلفنا
ونضيع و لكننا نذكر ماضينا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق