الاثنين، 11 أكتوبر 2010

رحيلك


نزعتك بقوة ... فألمني رحيلك
ألوان السعادة التي اختارها المطر لا تناسبني
تشدني أشواقي إليك
و أركان الفضاء ضيقةٌ أمام عيني
بحثت في عيون الشمس .. علك في ضياها تشرق

* * * *

لم يبقَ منك ... يا وعدي
سوى أثار السجائر على السرير ... على الشرشف الأبيض
ارتعاشة أطرافي بهوائك البارد ... أثلجت كل الحنين الذي سكنني

* * * *

وسط الظلال ... و شتات الليل
التقيت بنصفي الثاني

ظلي كان بإنتظاري

ليست هناك تعليقات: