
نزعتك بقوة ... فألمني رحيلك
ألوان السعادة التي اختارها المطر لا تناسبني
تشدني أشواقي إليك
و أركان الفضاء ضيقةٌ أمام عيني
بحثت في عيون الشمس .. علك في ضياها تشرق
* * * *
لم يبقَ منك ... يا وعدي
سوى أثار السجائر على السرير ... على الشرشف الأبيض
ارتعاشة أطرافي بهوائك البارد ... أثلجت كل الحنين الذي سكنني
* * * *
وسط الظلال ... و شتات الليل
التقيت بنصفي الثاني
ظلي كان بإنتظاري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق