
إلى متى و نحن خلف قضبان السجين
ونشاهد من خلفه هذا القوم الحزين
نستطيع ... نستطيع بالإيمان أن نحرر جميع الأوطان
نستطيع بالحنين إعادة إحياء الجنين
و ذلك الجسد الممزق ... و ذاك القلب الحزين
وصل البكاء إلى مسامعنا و نحن نائمين
وصلت الدماء إلى أقدامنا و نحن غير مبالين
تعالت أصواتهم .... و تعالى الصراخ و الأنين
تعالت الطلقات و صوت المتفجرات وموت المؤمنين
و نحن إلى الآن ... غير مبالين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق