
رحلتنا اوشكت على الانتهاء
جميع الخطوات التي مشيناها معاً ... تبسمت للمطر و أختفت
حتى النار ... التي اوقدتها ايدينا ... غمرها المطر
يا سيدي ... انت الوحيد الذي لن تمحو المطر
قد لا اكون على اتم الاستعد اد للبدء بمغامرة اخرى
ما زلت خائفة .... لأني لا اعرف
هل ستكون سيد قلبي ... أو حياتي
ان انت تفكر كما افكر ... جدياً
انتظر ... بضع سنوات انتظر
انت لا تعلم كم انا بحاجة لتلك السنوات
سنتان .. ثلاث وربما اربع
وربما قد لانلتقي
جميعنا نخطو الطريق نفسه ... ولابد للطريق من مفرق لنصل الى النهاية ...
هل سنجتمع و نسلك الطريق ذاته ... ام قد تغير طريقك ...
انا تعبت و تعبت قدماي من السير ... لكن ان مازلت تريد السير معي .. فاعلم انه
قد يصادفانا الكثير من الملل .. وسخط الايام ... رضاها
فا بحث جيدا عما تريد ... فلا اريد ان امشي وحدي
فانا الى الان امشي وحدي
وان اردت ان تمشي و تسقط فتات الخبز لكي تعود
فاعلم ان الطيور تحب الخبز ...
و لا تسقط الحصى فقد تتسبب بأذى لأحد ...
فلا ترمي الخبز ولا الحصى
دعنا ناكل الخبز ... ونخبئ الحصى حتى نصل الى النهر
ونسقط الحصى في النهر
وسوف تعلمني كيف افعل ذلك
فانا لا اعلم .... فلم اذهب ابداً للنهر ....
لا اريد ان اشعرك بالعجز
ولا اريدك ان تشعر بالسيطرة
ما دمنا سنكون معا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق