الأحد، 8 مايو 2011





تبلغنا الكلمات دوماً ... نحن مشتاقون و للأبد
و حشتيني ( حنين ) جدا جدا و اصبح لفراقك ألما ً خاصاً بك 
لا تهبط دموعي أرضا انت فيها .. تتجمد و قد تختفي بقدومك 
و حشتني  ( حسن ) يا صديقي و سري قبل الكل و لا اجيد سماع 
صوتك دائماً لأن المسافات تحرقني 
و حشتيني ( مريم و أبرار ) دوما ً دوماً بجوار البعض سنكون 
أصواتك شفاء و إن كانت حزينة ..أحبكم أحبكم جداً 


كلكم .. كلكم أبعدتكم الحياة عني و لكن الشوق لكم كبييير 
لا حرمني الله اياكم  

ليست هناك تعليقات: