تبلغنا الكلمات دوماً ... نحن مشتاقون و للأبد
و حشتيني ( حنين ) جدا جدا و اصبح لفراقك ألما ً خاصاً بك
لا تهبط دموعي أرضا انت فيها .. تتجمد و قد تختفي بقدومك
و حشتني ( حسن ) يا صديقي و سري قبل الكل و لا اجيد سماع
صوتك دائماً لأن المسافات تحرقني
و حشتيني ( مريم و أبرار ) دوما ً دوماً بجوار البعض سنكون
أصواتك شفاء و إن كانت حزينة ..أحبكم أحبكم جداً
كلكم .. كلكم أبعدتكم الحياة عني و لكن الشوق لكم كبييير
لا حرمني الله اياكم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق