إن كان كافي حتى نجيد البحث عن خطواتنا التي قد تزول ...
لحظات الآمل و التأمل التي تدور بنا في صحوتنا و غفوتنا , في السعادة التي نعيشها لحظات .. أو لحظات انهيارات متكررة
لدقائق و أيام مرت علينا .
وجود أقدامنا على الآرض كافي من أن يصنع منا ما نحلم مع الكثير من الدموع و القليل من لحظاتٍ نجهلها غالباً و إن كانت
تعبر عنا
نحاول دائماً البحث ‘ن أنفسنا بكل تميزها و خصوصياتها , بكل إيمانيتها و بساطتها .. و الكثير من الأشياء التي نعرفها لكننا
لا نعلم ماذا
نسميها ... قد نجدها و إن كانت ليست بالقدر الكافي لكن بالشيء المحدود الذي نستطيع العيش من خلاله
...
و نخشى ... نخشى من عدم قدرتنا و ضعفنا من عدم الحفاظ على أناتنا
نخاف كثيراً من كل شيء .. كل شيئ يخيفنا , حتى أنفسنا نخافها أحياناً
من حلم الطيران البعيد الغريب الغير متوقع منا
(( أخشى أن تطيح بي صحوتي و أخسر نومي للأبد ))
Radwa
هناك 4 تعليقات:
كلام جميل
لو الشخص يفكر في هالكلام شوي .. ويتعب مخه دقايق .. يحس انه بداخله خوف .. من كل شي
راق لي كثيراً
:)
شكراً لك ...
هم قليلون لكن على الأقل ما زالوا موجودين
اسعدني وجودك
كلام جميل ورائع ارجو وضع الخوف جانبا والاستمرار في الكتابه وبالله التوفيق
يجب أن نعرف من نحن لكي نعرف ماذا نريد أن نكون
احيانا الخوف يساعدنا على ذلك
إرسال تعليق