أتتني إلى حيث ندائي
و أبحرت في سمائي
والأحلام ..
ما زالت تشدنا و تعيد إلينا أمنياتٍ كتبت على ورق
طفلي الصغير ... تكون بحجم استعدادي
و حاصرني بضوئه البعيد
وأزاح ظلام لأيامي
و حمل بي تمايل الأيام و الحنين
و نجماتٍ تشع في أفقي معلنةً ... و أنا أيضا " أحبك"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق