الجمعة، 2 سبتمبر 2011

أتتني إلى حيث ندائي 
و أبحرت في سمائي 
والأحلام ..
ما زالت تشدنا و تعيد إلينا أمنياتٍ كتبت على ورق 
طفلي الصغير ... تكون بحجم استعدادي 
و حاصرني بضوئه البعيد 
وأزاح ظلام لأيامي 
و حمل بي تمايل الأيام و الحنين 
و نجماتٍ تشع في أفقي معلنةً ... و أنا أيضا " أحبك"

ليست هناك تعليقات: