الاثنين، 12 سبتمبر 2011

..


حنينٌ خاطبني يومها بلهجة لا أعلم إن كنت ما زلت احياها الآن 
وغمرةٌ لا أعلم أتضحكني أم تبكيني .. احتار فعلاً 
و ماطريقي هذا .. لا ندم .. هو فقط خوف 
في المساء أنا أنام حلماً بخشوع تام للراحة 
 .. هم .. حياتي لكني للآن لا أدرك
............
أراهم في عيني متنفسي الوحيد 
يا صغار الأمل  .. 
أراكم جنتي 

ليست هناك تعليقات: